ويجدها العبد السكينة في النكبات والنوازل فيسكن قلبه كما حصل للانبياء وفي المقابل امراة لما حصل زلزال حملت معها رضيعها فلما بلغت الشارع وجدت ان الذي حملته حذاء زوجها
ويجد العبد السكينة اذا رضي بما قسم الله له الامام الشافعي وجد رجل يطوف ويقول اللهم ارض عني فقال ارض عنه حتى يرضى عنك فقال كيف ارضى عنه وانا اتمنى رضاه فقال ارض بنقمه كما ترضى بنعمه
ويجد العبد السكينة بالعبادات مثل الحج والصلاة فاذا نزلت السكينة في قلبه يؤديها بلا وجل ولا قلق ولا خوف ولا حزن ولا هم فلا يخاف احد يسبقه فيسابق بحيث لا يسبقه احد على المكان او العبادة فيؤديها بلاخوف ولا اضطراب وبكل طمانينة فيذهب الى العباده وعليه السكينه ومعه الطمانينه
السكينة تطرد الحزن والضعف والمعصية والقلق ,والخوف فهي احد اكبر ثمرات الايمان والذكر ذكر الله سبحانه"السكينة"في كتابه في ستة مواضع:
1 - (وَقَالَ لَهُمْ نِبِيّهُمْ إِنّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَاتِيَكُمُ التّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مّن رّبّكُمْ وَبَقِيّةٌ مّمّا تَرَكَ آلُ مُوسَىَ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنّ فِي ذَلِكَ لاَيَةً لّكُمْ إِن كُنْتُم مّؤْمِنِينَ) [البقرة: 248]
2 - (ثُمّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىَ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لّمْ تَرَوْهَا وَعذّبَ الّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَآءُ الْكَافِرِينَ) [التوبة:26]
3 - (إِلاّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيّدَهُ بِجُنُودٍ لّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الّذِينَ كَفَرُوا السّفْلَىَ وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) [التوبة:40]
4 - (هُوَ الّذِيَ أَنزَلَ السّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوَا إِيمَانًا مّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلّهِ جُنُودُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) [الفتح:4]
5 - (لّقَدْ رَضِيَ اللّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأنزَلَ السّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا) [الفتح:18]