الصفحة 172 من 314

6 - (إِذْ جَعَلَ الّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيّةَ حَمِيّةَ الْجَاهِلِيّةِ فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىَ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التّقْوَىَ وَكَانُوَا أَحَقّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللّهُ بِكُلّ شَيْءٍ عَلِيمًا) [الفتح:26]

قال ابن القيم: كان شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله إذا اشتدت عليه الأمور: قرأ آيات السكينة. وسمعته يقول في واقعة عظيمة جرت له في مرضه، تعجز العقول عن حملها، من محاربة أرواح شيطانية، ظهرت له إذ ذاك في حال ضعف قوة. قال: فلما اشتد علي الأمر قلت لأقربائي ومن حولي: اقرءوا آيات السكينة، قال: ثم أقلع عني ذلك الحال

السكينة هي اعطم عطاء يعطيها الله اولياءه وهي مرتبطه بالايمان وبالذكر وفي المقابل اعظم عقاب الهي يسلطه على من فقد الايمان وعصاه الاضطراب والقلق والخوف والحزن رجل راس ماله اربعه الاف مليون زاره رجل صالح فقال والله لامال يعجبني ولا زوجه ولا ولد ولا بلد ولا طعام ولا شراب ومختصر القول كل شيء شين انا في قلق فاعطاه الله كل شيء واعطاه اموال لاتاكلها النيران لكن لايعطيهم السكينة ولا الطمانينة ولا الراحه وارواحهم في وحشة من جسومهم في كدحها لا في رضا الرحمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت