لست الملوم انا الملوم لأنني علقت امالي بغير الخالقي
فكلما تحقق التوحيد وارتقى زاد الاخلاص وكلما زاد الاخلاص قبل العمل
قوله (( فإن هم أطاعوا لك بذلك ) )أقروا واعترفوا وشهدوا واعتقدوا
4 -قوله فاخبرهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات
واكتفي بذكر حديثين في الصلاة
الحديث الاول اخرج الامام مالك وأبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال"أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {خمس صلوات افترضهن الله عز وجل، ومن أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له، ومن لم يفعل فليس له على الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه} "
الحديث الثاني اخرج الامام احمد والنسائي وابن ماجه عن عن عاصم بن سفيان الثقفي أنهم غزوا غزوة السلاسل ففاتهم الغزو فرابطوا ثم رجعوا إلى معاوية وعنده أبو أيوب وعقبة بن عامر فقال عاصم يا أبا أيوب فاتنا الغزو العام وقد أخبرنا أنه من صلى في المساجد الأربعة غفر له ذنبه فقال يا ابن أخي أدلك على أيسر من ذلك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ كما أمر وصلى كما أمر غفر له ما قدم من عمل أكذلك يا عقبة قال نعم
قال الامام ابن حبان وأبو حاتم المساجد الأربعة مسجد الحرام ومسجد المدينة ومسجد الأقصى ومسجد قباء وغزاة السلاسل كانت في أيام معاوية وغزاة السلاسل كانت في أيام النبي صلى الله عليه وسلم
وقوله صلى الله عليه وسلم غفر له ما تقدم من ذنبه أراد به من الصلاة إلى الصلاة
قلت كاتب هذه الاسطر اما الوضوء ففيه امران
ينبغي التقيد بهديه صلى الله عليه وسلم في كميه الماء فقد كان يتوضا بالمد ويغتسل بالصاع وتارة يزيد وتارة ينقص وقال لايا سعد لاتسرف فقال وهل في الماء اسراف قال نعم ولو كنت على طرف نهر جاري