الصفحة 237 من 349

حدثني أبو الخطاب قال نا المعتمر بن سليمان قال سمعت الليث بن أبي سليم يحدث عن واصل بن حيان عن أبي وائل عن بن مسعود قال كان آخر ما حفظ من كلام النبوة إذا لم تستحي فاصنع ما شئت يراد به أنه من لم يستحي وكان فاسقا ركب كل فاحشة وقارف كل قبيح لأنه لا يحجزه عن ذلك دين ولا حياء أفما ترى أن الحياء قد صار والإيمان يعملان عملا واحدا فكأنهما شيء واحد قالوا أحاديث في الصلاة متناقضة

قالوا رويتم عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وإذا رجلان لم يصليا في ناحية المسجد فدعا بها فجاءا ترعد فرائصهما فقال عليه السلام ما منعكما أن تصليا معنا قالا قد صلينا في رحالنا قال عليه السلام فلا تفعلوا إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك الإمام ولم يصل فليصل معه فإنها له نافلة ثم رويتم عن معن بن عيسى عن سعيد بن السائب الطائفي عن نوح بن صعصعة عن يزيد بن عامر قال جئت والنبي صلى الله عليه و سلم في الصلاة فجلست ولم أدخل معهم فانصرف رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ألم تسلم يا يزيد قلت بلى يا رسول الله قال فما منعك أن تدخل مع الناس في صلاتهم قلت إني كنت صليت في منزلي وأنا أحسب أن قد صليتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت