الصفحة 234 من 349

وأما جميع أصحابه إلا الستة الذين ذكروا فكيف يختلجون وقد تقدم قول الله تبارك وتعالى فيهم محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم إلى آخر السورة وقوله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذا يبايعونك تحت الشجرة قال أبو محمد وحدثني زيد بن أخزم الطائي قال أنا أبو داود قال نا قرة بن خالد عن قتادة قال قلت لسعيد بن المسيب كم كانوا في بيعة الرضوان قال خمس عشرة مائة قال قلت فإن جابر بن عبد الله قال كانوا أربع عشرة مائة قال أوهم رحمه الله هو الذي حدثني أنهم كانوا خمس عشرة مائة فكيف يجوز أن يرضى الله عز و جل عن أقوام ويحمدهم ويضرب لهم مثلا في التوراة والإنجيل وهو يعلم أنهم يرتدون على أعقابهم بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا أن يقولوا إنه لم يعلم وهذا هو شر الكافرين

( قالوا حديث في القدر )

قالوا رويتم أن موسى عليه السلام كان قدريا وحاج آدم عليه السلام فحجه وأن أبا بكر كان قدريا وحاج عمر فحجه عمر

قال أبو محمد ونحن نقول إن هذا تخرص وكذب على الخبر ولا نعلم أنه جاء في شيء من الحديث أن موسى عليه السلام كان قدريا ولا أن أبا بكر رضي الله عنه كان قدريا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت