الصفحة 233 من 349

ونحن نعلم أنه قد كان يشهد مع رسول الله صلى الله عليه و سلم المشاهد ويحضر معه المغازي المنافق لطلب المغنم والرقيق الدين والمرتاب والشاك وقد ارتد بعده أقوام منهم عيينة بن حصن ارتد ولحق بطليحة بن خويلد حين تنبأ وآمن به فلما هزم طليحة هرب فأسره خالد بن الوليد وبعث به إلى أبي بكر رضي الله عنه في وثاق فقدم به المدينة فجعل غلمان المدينة ينخسونه بالجريد ويضربونه ويقولون أي عدو الله كفرت بالله بعد إيمانك فيقول عدو الله والله ما كنت آمنت فلما كلمه أبو بكر رضي الله عنه رجع إلى الإسلام فقبل منه وكتب له أمانا ولم يزل بعد ذلك رقيق الدين حتى مات وهو الذي كان أغار على لقاح رسول الله صلى الله عليه و سلم بالغابة فقال له الحارث بن عوف ما جزيت محمدا صلى الله عليه و سلم أسمنت في بلاده ثم غزوته فقال هو ما ترى وفيه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم هذا الأحمق المطاع ولعيينة بن حصن أشباه ارتدوا حين ارتدت العرب فمنهم من رجع وحسن إسلامه ومنهم من ثبت على النفاق وقد قال الله تبارك وتعالى وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم الآية فهؤلاء هم الذين يختلجون دونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت