فهرس الكتاب
الصلوات وكيف الركوع والسجود والتشهد وكم العدد وما في المال من الصدقات والزكوات ومقدار ما يقطع فيه السارق وما يحرم من الرضاع وأشباه هذا كثير وقد أعلمنا الله تعالى في كتابه أنه يعذب قوما قبل يوم القيامة إذ يقول النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ولا يجوز أن يعرض هؤلاء على النار غدوا وعشيا في الدنيا ولا في يوم القيامة لقوله تعالى ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ولأن يوم القيامة ليس فيها غدو ولا عشي إلا على مجاز في قوله جل وعز ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا يجوز في ذلك الموضع ولا يجوز في هذا الموضع وقد أخبرت به في كتابي المؤلف في تأويل مشكل القرآن وقال في موضع آخر بعد أن ذكر عذاب يوم القيامة وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون وقد تتابعت الروايات عن النبي صلى الله عليه و سلم من جهات كثيرة بنقل الثقات أنه كان يتعوذ بالله من عذاب القبر ومن ذلك حديث مالك عن أبي الزبير عن طاوس عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقول اللهم إني أعوذ بك من فتنة الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات وعذاب القبر ومن ذلك حديث شعبة عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقول اللهم إني أعوذ بك من فتنة القبر وعذابه وفتنة الدجال