فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 1025

سمعان ورواه البيهقي من وجهين آخرين عن الأعمش فقال تارة عن أبي صالح وتارة عن مجاهد عن أبي هريرة ومن طريق أخرى عن مجاهد عن بن عمر قال الدارقطني الأشبه أنه عن مجاهد مرسل وفي العلل لابن أبي حاتم سئل أبو زرعة عن حديث منصور عن يحيى بن عباد عن عطاء عن أبي هريرة بهذا ورواه جرير عن منصور فقال فيه عن عطاء رجل من أهل المدينة ووقفه ورواه أبو أسامة عن الحارث بن الحكم عن أبي هبيرة يحيى بن عباد عن شيخ من الأنصار فقال الصحيح حديث منصور قيل لأبي زرعة رواه معمر عن منصور عن عباد بن أنيس عن أبي هريرة فقال هذا وهم ثم ساق بإسناده عن وهيب قال قلت لمنصور عطاء هذا هو بن أبي رباح قال لا ورواه أحمد والنسائي من حديث البراء بن عازب بلفظ المؤذن يغفر له مدى صوته ويصدقه من يسمعه من رطب ويابس وله مثل أجر من صلى معه وصححه بن السكن ورواه أحمد والبيهقي من حديث مجاهد عن بن عمر كما تقدم وفي الباب عن أنس عند بن عدي وأبي سعيد الخدري في علل الدارقطني وجابر في الموضح للخطيب وغيره ذلك وقد تقدم من حديث بن عمر عند البيهقي ورواه أحمد من حديثه بلفظ يغفر للمؤذن مدى صوته ويشهد له كل رطب ويابس سمع صوته قوله أن النبي صلى الله عليه و سلم علم الأذان مرتبا هو كما قال وهو ظاهر رواية أبي محذورة وعبد الله بن زيد كما تقدم

301 -حديث روي أنه صلى الله عليه و سلم قال حق وسنة أن لا يؤذن الرجل إلا وهو طاهر البيهقي والدارقطني في الأفراد وأبو الشيخ في الأذان من حديث عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال حق وسنة أن لا يؤذن الرجل إلا وهو طاهر ولا يؤذن إلا وهو قائم وإسناده حسن إلا أن فيه انقطاعا لأن عبد الجبار ثبت عنه في صحيح مسلم أنه قال كنت غلاما لا أعقل صلاة أبي ونقل النووي اتفاق أئمة الحديث على انه لم يسمع من أبيه ونقل عن بعضهم أنه ولد بعد وفاة أبيه ولا يصح ذلك لما يعطيه ظاهر سياق مسلم

تنبيه لم يقع في شيء من كتب الحديث التصريح بذكر النبي صلى الله عليه و سلم فيه وقال النووي في الخلاصة لا أصل له والرافعي تبع في إيراده بن الصباغ وصاحب المهذب وشيخهما في التعليقة ويحتمل أن يكون ذكره بالمعنى لأنه في حكم المرفوع إذ قول الصحابي الشيء الفلاني سنة يقتضي نسبة ذلك إلى النبي صلى الله عليه و سلم فوقع التحريف الناقل الأخير وفي معناه الحديث الذي بعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت