فهرس الكتاب

الصفحة 1204 من 1950

إستحالتها وقد كان الخلدي كتب إلى شيخنا أبي نعيم يجيز له رواية جمع علومه عنه وكتب أبو نعيم هذه الحكاية عن أبي الحسن بن مقسم عن الخلدي ورواها لنا عن الخلدي نفسه إجازة والخلدي ثقة وكان إبن مقسم غير ثقة والله أعلم

وعن عيسى بن محمد قال سمعت أبا الحسن خيرا النساج يقول تقدم إلي شاب من البغداديين وقد انطبقت يده فقلت له مالك فقال جلست إليك فحللت عقدة من طرف إزارك فجفت يدي فقلت كنت قد بعت به لأهلي غزلا ثم مسحت يده بيدي فرد الله عليه يده وناولته الدرهم وقلت إشتر به شيئا ولا تعد

قال أبو بكر الرازي قال خير النساج الخوف سوط الله يقوم به أنفسنا وقد تعودت سوء الأدب ومتى أساءت الجوارح الأدب فهو من غفلة القلب وظلمة السر

وقال العمل الذي يبلغ إلى الغايات هو رؤية التقصير والعجز والضعف

علي بن هرون الحربي يحكي عن غير واحد ممن حضر موت خير من أصحابه أنه غشي عليه عند صلاة المغرب ثم أفاق ونظر إلى ناحية من باب البيت فقال قف عافاك الله فإنما أنت عبد مأمور وأنا عبد مأمور ما أمرت به لايفوتك وما أمرت به يفوتني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت