فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 1950

صفوة أيضا

فالجواب أن كتابنا هذا إنما وضع لمداواة القلوب وترقيقها وإصلاحها وإنما نقل إلينا أخبار آحاد من الأنبياء ثم لم ينقل في أخبار أولئك الآحاد ما يناسب كتابنا إلا أن يذكر عن عباد بني إسرائيل ما حملوا على أنفسهم من التشديد أو عن عيسى عليه السلام وأصحابه ما يقتضيه الترهبن وذلك منقسم إلى ما تبعد صحته وإلى ما نهى عنه في شرعنا وقد ثبت أن نبينا صلى الله عليه و سلم أفضل الأنبياء وأن أمته خير الأمم وأن شريعته حاكمة على جميع الشرائع فلذلك اقتصرنا على ذكره وذكر أمته فصل

أنا أبتدىء بتوفيق الله سبحانه ومعونته فأذكر بابا في فضل الأولياء والصالحين ثم أردفه بذكر نبينا محمد صلى الله عليه و سلم وشرح أحواله وآدابه وما يتعلق به ثم أذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت