فهرس الكتاب

الصفحة 1225 من 1950

وسمعته يقول احذر أن ترى عملك لك فإن رأيته لك كنت ناظرا إلى ليس لك

وسمعته يقول من الوقاحة تمنيك مع توانيك إستوف من نفسك الحقوق ثم وفها الحظوظ حسب مايكفيها لا مايطغيها قفها بين الجنة والنار تأباك الجنة بكل معنى وتقبلك النار بجملتك

وسمعته يقول معنى قوله لايزال عبدي يتحبب إلي حتى أحبه قال حتى أظهر له حبي لأنه لم يزل محبا

وسمعته يقول الخير كله في هذا الزمان ترك ما الناس عليه ومص النوى وسف الرمل وأنشدنا

لو كل جارحة مني لها لغة ... تثني عليك بما أوليت من حسن

لكان مازان شكري إذ أشرت به ... إليك أزيد في الإحسان والمنن

وأنشدنا أيضا

حاشاك من أن ترابي ... محمد يحبك خوفا

لم يبق مني وفاء ... إلا وما منك أوفى

أفنيتني عن جميعي ... فصرت أهواك طرفا

قال محفوظ بن أحمد الكلوداني قال لنا الشيخ الصالح أبو علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت