فهرس الكتاب

الصفحة 1262 من 1950

مغضبا وقال يا شيخ تحذرنا من الدنيا وتأتينا بها ثم رد الباب في وجهي ودخل فرجعت منكسرا إلى بيتي

ثم قلت في نفسي لا بد أن أعود إليه فأعتذر فأتيته في اليوم الثاني فطرقت الباب مرارا فلم يجبني أحد وإذا امرأة من الجيران تقول مالك يا رجل فقلت لها ما فعل أهل هذه الدار فقالت كان في هذه الدار رجل مع والدته وكنا نتبرك بهم فجاء بالأمس شيطان فكلمهم بما كرهوا فانتقلوا عنا

قال فعدت وأنا شديد الحزن على ما فعلت وجعلت أتفقد مجلسي ولا أرى الرجل

فلما كان يوم عرفة وأنا أتكلم على الناس رأيته في أواخرهم فلم أنقضى المجلس مضيت إليه وسلمت عليه فرد علي وقال لا تعد ما فات ولا تقل شيئا فلولا أني أعتقد كلامك دواء لقلبي لم أحضر وإنما غبت عنك لأنا إنتقلنا إلى مكان آخر حتى لا نعرف فقلت ما آتيت إلا معتذرا وما أعود ثم فارقته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت