فهرس الكتاب

الصفحة 1326 من 1950

إن بين يدي ويديك عقبة كؤودا لا يجاوزها إلا ضامر مخف مهزول فأخفف رحمك الله

فلما سمع عمر ذلك ضرب بدرته الأرض ثم نادى بأعلى صوته ألا ليت عمر لم تلده أمه ياليتها كانت عاقرا لم تعالج حملها ألا من يأخذها بما فيها ولها ثم قال يا أمير المؤمنين خذ أنت هاهنا حتى آخذ أنا هاهنا فولى عمر ناحية مكة وساق أويس إبله فوافى القوم بإبلهم وخلى عن الرعاية وأقبل على العبادة حتى لحق بالله عز و جل

عن علقمة بن مرثد قال انتهى الزهد إلى ثمانية منهم أويس القرني ظن أهله أنه مجنون فبنوا له بيتا على باب دارهم فكانت تأتى عليه السنة والسنون لا يرون له وجها وكان طعامه مما يلتقط من النوى فإذا أمسى باعه لإفطاره فإن اصاب حشفة حبسها لإفطاره

فلما ولى عمر بن الخطاب قال بالموسم أيها الناس قوموا فقاموا فقال اجلسوا إلا من كان من اليمين فجلسوا فقال اجلسوا إلا من كان من مراد فجلسوا فقال اجلسوا إلا من كان من قرن فجلسوا إلا رجلا وكان عم أويس القرنى فقال له عمر أقرنى أنت قال نعم قال أتعرف أويسا قال وما تسأل عن ذلك يا أمير المؤمنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت