فهرس الكتاب

الصفحة 1403 من 1950

عمر بن حفص بن غياث قال لما احتضر عمرو بن قيس الملائي بكى فقال له أصحابه على ما تبكى من الدنيا فوالله لقد كنت تبغض العيش أيام حياتك فقال والله ما أبكي على الدنيا إنما أبكيخوفا أن احرم خوف الآخرة

المحاربي قال قال لي سفيان عمرو بن قيس هو الذي أدبني علمني قراءة القرآن وعلمني الفرائض وكنت أطلبه في سوقه فإن لم أجده في سوقه وجدته في بيته إما يصلى وإما يقرأ في المصحف كأنه يبادر أمورا تفوته فان لم أجده في بيته وجدته في بعض مساجد الكوفة في زاوية من زواياالمسجد كأنه سارق قاعدا يبكى فإن لم أجده وجدته في المقبرة قاعدا ينوح على نفسه فلما مات عمرو بن قيس أغلق اهل الكوفة أبوابهم وخرجوا بجنازته فلما خرجوا إلى الجبان وبرزوا بسريره وكان أوصى أن يصلى عليه أبو حيان التيمى تقدم أبو حيان وكبر عليه أربعا وسمعوا صائحا يصيح قد جاء المحسن وإذا البرية مملوءة من طير أبيض لم ير على خلقتها وحسنها فجعل الناس يعجبون من حسنها وكثرتها فقال أبو حيان من أي شيء تعجبون هذه الملائكة جاءت فشهدت عمرا

عن عبدالله بن سعيد الجعفي قال حضرنا جنازة عمرو بن قيس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت