فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 1950

الطائي فقال لي سفيان ادخل بنا نسلم عليه فدخلنا إليه فما احتفل بسفيان ولا انبسط إليه فلما خرجنا قلت له يا أبا عبدالله غاظني ما صنع بك قال وأي شيء صنع بي قلت لم يحفل بك ولم ينبسط إليك قال إن أبا سليمان لا يهتم في مودة أما رأيت عينيه هذا في شيء غير ما نحن فيه

أبو عمران قال حدثني أسود بن سالم أن داود الطائي كان يقول سبقني العابدون وقطع بي والهفاه

محمد بن أشكاب قال حدثني رجل من أهل داود الطائي قال قلت له يوما يا أبا سليمان قد عرفت الرحم التي بيننا فأوصني قال فدمعت عيناه ثم قال يا أخي إنما الليل والنهار مراحل ينزلها الناس مرحلة مرحلة حتى ينتهي بهم ذلك إلى آخر سفرهم فإن استطعت أن تقدم في كل مرحلة زادا لما بين يديها فافعل فإن انقطاع السفر عن قريب والأمر أعجل من ذلك فتزود لسفرك واقض ما أنت قاض من أمرك فكأنك بالأمر قد بفتك إني لأقول لك هذا وما أعلم أحدا اشد تضييعا مني لذلك ثم قام وتركني

أبو المهنا الطائي قال خرج داود الطائي إلى السوق فرأى الرطب فاشتهته نفسه فجاء إلى البائع فقال له أعطني بدرهم إلى غد فقال له اذهب إلى عملك فرآه بعض من يعرفه فأخرج له صرة فيها مائة درهم وقال اذهب فإن أخذ منك بدرهم فالمائة لك فلحقه البائع وقال له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت