فهرس الكتاب

الصفحة 1419 من 1950

محمد بن بشير قال قال حماد لداود الطائي يا أبا سليمان لقد رضيت من الدنيا باليسير قال أفلا أدلك على من رضى بأقل من ذلك من رضى بالدنيا كلها عوضا عن الآخرة

أبو محمد العابد قال دخل أبو يوسف على داود الطائي فقال له ما رأيت أحدا رضى من الدنيا بمثل ما رضيت به فقال يا يعقوب من رضى الدنيا كلها عوضا عن الآخرة فذاك الذي رضى بأقل مما رضيت

الحارث بن إدريس قال قلت لداود الطائي أوصني فقال عسكر الموتى ينتظرونك

إسحاق بن منصور السلولي قال حدثتني أم سعيد بن علقمة النخعى وكانت طائية

قالت كان بيننا وبين داود الطائي حائط قصير فكنت أسمع حسه عامة الليل لا يهدأ

قالت وربما سمعته في جوف الليل اللهم همك عطل عليالهموم وحالف بيني وبين السهاد وشوقي إلى النظر إليك أوثق مني وحال بيني وبين اللذات فأنا في سجنك أيها الكريم مطلوب

قالت وربما ترنم بالآية فأرى أن جميع نعيم الدنيا جمع في ترنمه

ابن السماك قال أوصاني أخي داود الطائي بوصية انظر لا يراك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت