فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 1950

فجار القراء اتخذوا القرآن إلى الدنيا سلما قالوا ندخل على الأمراء نفرج عن المكروب ونتكلم في محبوس

علي بن حمزة ابن أخت سفيان قال ذهبت ببول سفيان إلى الديراني وكان لا يخرج من باب الدير فأريته فقال ليس هذا بول حنيفى قلت بلى والله من أفضلهم فقال أنا أجىء معك فقلت لسفيان قد جاء بنفسه فقال أدخله فأدخلته فمس وجس عرقه ثم خرج فقلت أي شيء رأيت قال ما ظننت أن في الحنيفية مثل هذا هذا رجل قد قطع الحزن كبده

عبدالرحمن بن مهدي قال بات سفيان عندي فلما اشتد به الأمر جعل يبكى فقال له رجل يا أبا عبدالله أراك كثير الذنوب فرفع شيئا من الأرض فقال والله لذنوبي أهون عندي من ذا إني أخاف أن أسلب الإيمان قبل أن أموت

عن عبدالرحمن بن مهدي قال ليلة مات سفيان توضأ تلك الليلة للصلاة ستين مرة فلما كان وجه السحر قال لي يا بن مهدي ضع خدي بالأرض فإني ميت يا بن مهدي ما اشد الموت ما اشد كرب الموت قال فخرجت لأعلم حماد بن زيد وأصحابه فإذا هم قد استقبلوني فقالوا آجرك الله فقلت من أين علمتم ذلك فقالوا إنه ما منا أحد إلا أتي البارحة في منامه فقيل له ألا إن سفيان الثورى قد مات رحمه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت