فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 1950

استعجال والمهين الحقير ويسوق أصحابه يقدمهم بين يديه ومن ورائه يفوق أراد يفضلهم دينا وحلما وكرما وقوله لكل حال عنده عتاد أي عدة يعني أنه قد أعد للأمور أشكالها وقوله يرد بالخاصة على العامة فيه ثلاثة أوجه

أحدها أنه كان يعتمد على أن الخاصة ترفع علومه وإرادته إلى العامة

والثاني أن المعنى يجعل المجلس للعامة بعد الخاصة فتنوب الباء عن من و على عن إلى

والثالث فيرد ذلك بدلا من الخاصة على العامة فتفيد الباء معنى البدل

والرواد جمع رائد وهو الذي يقدم القوم إلى المنزل يرتاد لهم الكلأ وهو هنا مثل والمعنى أنهم ينفعون بما يسمعون من وراءهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت