فهرس الكتاب

الصفحة 1550 من 1950

اجتمع عباد من أهل الكوفة فقالوا تحدروا بنا إلى البصرة فننظرإلى عبادتهم فقال بعضهم لبعض اغدوا بنا إلى فرقد السبخى فدخلوا عليه فحدثهم ساعة ثم قالوا يا أبا يعقوب الغداء قال إنما طولت حديثي لتجوعوا فتأكلوا ما عندي أنزلوا تلك القفة فأخرجوا منها كسر خبز شعير أسود فقالوا له ملح يا أبا يعقوب فقال قد طرحنا في العجين ملحا مرة لم تعنوني أن اطلب لكم

عن جعفر بن سليمان قال قال فرقد السبخى إن ملوك بني إسرائيل كانوا يقتلون قراءهم على الدين وإن ملوككم إنما يقتلونكم على الدنيا فدعوهم والدنيا

جعفر قال سمعت فرقدا السبخي يقول قرأت في التوراة من اصبح حزينا على الدنيا اصبح ساخطا على ربه عز و جل ومن جالس غنيا فتضعضع له ذهب ثلثا دينه ومن أصابته مصيبة فشكا إلى الناس فإنما يشكو ربه عز و جل

عن عبدالواحد بن زيد قال سعت فرقدا السبخي يقول ما انتهيت من نومي إلا خفت أن أكون قد مسخت

جعفر قال سمعت فرقدا السبخى يقول اتخذوا الدنيا ظئرا واتخذوا الآخرة أما ألم تروا إلى الصبى يلقى نفسه على الظئر فإذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت