فهرس الكتاب

الصفحة 1566 من 1950

فيه وهو يكيد بنفسه فرفع رأسه إلى السماء فقال اللهم إنك تعلم أنى لم أكن أحب البقاء في الدنيا لبطن ولا لفرج

أبو عيسى قال دخلنا على مالك بن دينار عبد الموت فجعل يقول لمثل هذا اليوم كان دؤوب أبى يحيى

عمارة بن زاذان أن مالك بن دينار لما حضره الموت قال لولا أنى أكره أن أصنع شيئا لم يصنعه أحد كان قبلى لأوصيت أهلى إذا أنا مت أن يقيدونى وأن يجمعوا يدى إلى عنقي فينطلقوا بى على تلك الحال حتى أدفن كما يصنع بالعبد الآبق

وقال غير أحمد بن محمد فإذا سألنى ربى تعالى أى رب لم أرض لك نفسى طرفة عين قط

حصين بن القاسم قال قلت لعبد الواحد بن زيد ما كان سبب موت مالك بن دينار قال أنا كنت سببه سألته عن رؤيا رأى فيها مسلم بن يسار فقصها على فانتفضت فجعل يشهق ويضطرب حتى ظننت أن كبده قد تقطعت في جوفه ثم هدأ فحملناه إلى بيته فلم يزل مريضا يعوده إخوانه حتى مات منها فهذا كان سبب موته

أسند مالك بن دينار عن أنس بن مالك وعن جماعة من كبار التابعين كالحسن وابن سيرين والقاسم بن محمد وسالم بن عبيد الله وتوفى قبل الطاعون بيسير وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثون ومائه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت