فهرس الكتاب

الصفحة 1589 من 1950

أبو عاصم قال سألت ابن عون فقلت حدثنى بهذا الحديث إن خف عليك فقال لا تقل إن خف فقلت له لمه قال أكره أن أحدثك ولا يخف على فيكون على خلاف ما سألت

أبو بكر المروزى قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل وذكر ابن عون فقال كان لا يكرى دوره من المسلمين قلت لأى علة قال لئلا يروعهم

قال وكان لابن عون جمل يستقى الماء فإذا غلام ابن عون قد ضرب الجمل فذهب بعينه فجاء الغلام وقد أرعب وظن أنهم قد شكوه فلما رآه قد أرعب قال اذهب فأنت حر لوجه الله عز و جل

أشعث بن سعيد قال قال ابن عون لن يصيب العبد حقيقة الرضا حتى يكون رضاه عند الفقر كرضاه عند الغنى كيف تستقضى الله في أمرك ثم تسخط إن رأيت قضاءه مخالفا لهواك ولعل ما هويت من ذلك لو وفق لك فيه هلكك وترضى قضاءه إذا وافق هواك ما أنصفت من نفسك ولا أصبت باب الرضا

محمد بن عيسى قال قدم ابن المبارك قدمة فقيل له إلى أين تريد قال إلى البصرة قيل له من بقى قال ابن عون آخذ من أخلاقه آخذ من آدابه

أدرك ابن عون أنس بن مالك وصحبه ويقال إنه أسند عنه وروى عن الحسين وابن سيرين وأبى رجاء العطاردى والقاسم بن محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت