فهرس الكتاب

الصفحة 1597 من 1950

يا أبا محمد كأنها طلبت منه شيئا فقال لها كم لك من العيال فقالت كذا وكذا فقام حبيب أبو محمد إلى وضوئه فتوظأ ثم جاء إلى مصلاه فصلى بخضوع وسكون فلما فرغ قال يا رب إن الناس يحسنون ظنهم بى وذاك من سترك علي فلا تخلف ظنهم بي ثم رفع حصيره فإذا بخمسين درهما فأعطاه إياها ثم قال يا حماد اكتم ما رأيت حياتى

عبد الواحد بن زيد قال كنا عند مالك بن دينار ومعنا محمد بن واسع وحبيب أبو محمد فجاء رجل فكلم مالكا فأغلظ في قسمة قسمها وقال وضعتها في غير حقها وتتبعت بها أهل مجلسك ومن يغشاك لتكثر غاشيتك ووتصرف وجوه الناس إليك قال فبكى مالك وقال والله ما أردت هذا قال بلى والله لقد أردت هذا فجعل مالك يبكى والرجل يغلظ له فلما كثر ذلك عليهم رفع حبيب يديه إلى السماء ثم قال اللهم أن هذا قد شغلنا عن ذكرك فأرحنا منه كيف شئت قال فسقط والله الرجل على وجهه ميتا فحمل إلى أهله على سرير وكان يقال إن أبا محمد مستجاب الدعوة

أبو قرة محمد بن ثابت قال قال حبيب أبو محمد لا قرة عين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت