فهرس الكتاب

الصفحة 1600 من 1950

وهو ساكت والناس يبكون فقال ألا تستحيون من طول مالا تستحيون وفى القوم فتى فغشى عليه فما أقلق حتى غريب الشمس فافاق وهو يقول مالى مالى كأنه يعمى على الناس أمره ثم خرج فتوضأ

مسمع بن عاصم قال شهدت عبد الواحد ذات يوم وهو يعظ قال فمات يومئذ في ذلك المجلس أربعة أنفس قبل أن يقوم قال مسمع فأنا شهدت جنازة بعضهم

مالك بن ضيغم قال سمعت بكر بن مصاد يقول عبد الواحد بن زيد يقول إخوتاه ألا تبكون شوقا إلى الله عز و جل لا إنه من بكى شوقا إلى سيده لم يحرمه النظر إليه يا إخوتاه ألا تبكون خوفا من النار ألا إنه من بكى خوفا من النار ألا أنه من بكى خوفا من النار أعاذه الله منها يا إخوتاه ألاتبكون بلى فابكوا على الماء البارد أيام الدنيا لعله يسقيكموه في حظائر العرش مع خير الندماء والأحجاب من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا قال ثم جعل يبكى حتى غشى عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت