فهرس الكتاب

الصفحة 1605 من 1950

قالت عفيره وحدثنى إبراهيم المحلمى قال أتيت عطاء السليمى فلم أجده في بيته قال فنظرت فإذا هو في ناحية الحجر جالس وإذا حوله بلل قال فظننت أنه أثر وضوء توضأه فقالت لي عجوز معه في الدار أثر دموعه

سوار أبو عبيدة قال قالت لى أمرأة عطاء السليمى عاتب عطاء في كثرة البكاء فعاتبته فقال لى يا سوار كيف تعاتبنى في شىء ليس هو إلى إني إذا ذكرت أهل النار وما ينزل بهم من عذاب الله وعقابه تمثلت لى نفسى بهم فكيف لنفس تغل يدها إلى عنقها وتسحب في النار ألا تصيح فتبكى وكيف لنفس تعذ ألاتبكى ويحك يا سوار وما أقل غناء البكاء عن أهله إن لم يرحمهم الله

بشر بن منصور قال قلت لعطاء السليمى يا عطاء ماذا الحزن قال ويحك الموت في عنقى والقبر بيتى وفى القيامه موقفى وعلى جسر جنهم طريقي وربي لا أدرى ما يصنع بى ثم تنفس فغشى عليه فترك خمس صلوات فلما أفاق أخبرته فقال ويحك إذا ذهب عقلى تخاف على شيئا ثم تنفس فغشى عليه فترك صلاتين

العلاء بن محمد البصرى قال شهدت عطاء السليمى خرج في جنازة فغشى عليه أربع مرات حتى صلى عليه كل ذلك يغشى عليه ثم يفيق فاذا نظر إلى الجنازة خر مغشيا عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت