فهرس الكتاب

الصفحة 1608 من 1950

قال وما رأيت عطاء إلا وعيناه تفيضان قال وما كنت شبه عطاء إذا رأيته إلا بالمرأة الثكلى قال وكأن عطاء لم يكن من أهل الدنيا

عن صالح المري قال كان عطاء السليمى لايكاد يدعو إنما يدعو بعض أصحابه ويؤمن هو قال فحبس بعض أصحابه فقيل له ألك حاجه قال دعوة من عطاء أن يفرج الله عنى قال صالح فأتيته فقلت يا أبا محمد أما تحب أن يفرج الله عنك قال بلى والله إنى لاحب ذلك قلت فان جليسك فلانا قد حبس فادع الله أن يفرج عنه فرفع يديه وبكى وقال إلهى قد تعلم حاجتنا قبل أن نسألكها فاقضها لنا قال صالح والله ما برحنا من البيت حتى دخل الرجل

صالح المري قال قلت لعطاء السليمى ما تشتهى فبكى وقال أشتهى والله يا أبا بشر أن أكون رمادا لاتجتمع منه سفه أبدا في الدنيا ولا في لآخره قال صالح فأبكانى والله وعلمت أنه إنما أراد النجاة من عسر الحساب

بشر بن منصور قال كان عطاء السليمى يقول رب أرحم في الدنيا غربتى وفى القبر وحدتى وطول مقامى غدا بين يديك

أدرك عطاء السليمى أيام أنس بن مالك ولقى الحسن ومالك بن دينار وخلقا من تلك الطبقه وشغلته العبادة عن الرواية

صالح بن بشير المري قال لما مات عطاء السليمى حزنت عليه حزنا شديدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت