فهرس الكتاب

الصفحة 1622 من 1950

وتجمع الدنيا وتثمرها وتنعم زوجتك وولدك فلبئس ما أردت له البقاء

وكان يقول إذا وصف المؤمنين أتاهم عن الله تبارك وتعالى أمر وقذهم عن الباطل فأسهروا الأعين وأجاعوا البطون وأظماوا الأكباد وأنفقوا الأموال واهتضموا التالد والطارف في طلب ما يقربهمإلى الله عز و جل وفى طلب النجاة مما خوفهم به

وكان يقول إن المؤمن اتخذ كتاب الله عز و جل مرآة فمرة ينظر إلى ما نعت الله عز و جل به المؤمنين ومرة ينظر إلى ما نعتالله عزوجل به المغترين ومرة ينظر إلى الجنه وما وعد الله عز و جل فيها ومرة ينظر إلى النار وما أعد الله عز و جل فيها تلقاه حزينا كالسهم المرمى به شوقا إلى ما شوقه الله عز و جل إليه وهربا مما خوفه الله عز و جل منه

وكان يقول بلغنا أن الله تعالى أوحى إلى داود عليه السلام يا داود ألاترى إلى المنافق كيف يخدعنى وأنا أخدعه يسبحنى ويوقر بلسانه وقلبة مني بعيد يا داود قل للملأ من بنى إسرائيل لا يدعونى والخطايا في أضبانهم ليضعوها ثم ليدعونى أستجب لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت