فهرس الكتاب

الصفحة 1653 من 1950

أحمد بن زهير المروزى قال ركب عتبة في زورق مع قوم فأراد الملاح أن يعدل ببعضهم السفينة فلم يجد أحدا منهم أحقر في عينيه من عتبه فضرب جنبه فقال استو فقال عتبه الحمد لله الذى لم ير فيهم أحقر في عينه منى

أبو عبد الله الشحام قال كان عتبة يبيت عندى فقلت له ما كانت عبادته قال كان يستقبل القبلة فلا يزال في فكر وبكاء حتى يصبح وربما جاءنى مساء فيقول أخرج إلى شربة من ماء وتمرات أفطر عليها فيكون لك مثل أجرى

عبد الخالق العبدى قال كان لعتبة بيت يتعبد فيه فلما خرج إلى الشام أقفله وقال لاتفتحوه إلى أن يبلغكم موتى فلما بلغهم قتله فتحوه فأصابوا فيه قبرا محفورا وإلا غلا حديدا

اشتغل عتبة بالعباده عن الرواية وقتل شهيدا في بعض الغزوات

قدامه بن أيوب وكان من أصحاب عتبة قال رأيت عتبة الغلام في المنام فقلت ماصنع الله بك قال ياقدامة دخلت الجنه بتلك الدعوات المكتوبة في بيتك فلما أصحبت أتيت إلى بيتى فإذا خط عتبة في الحائط مكتوب ياهادى المضلين وراحم المذنبين ومقيل عثرات العاثرين ارحم عبدك ذا الخطر العظيم والمسلمين كلهم أجمعين واجعلنا مع الأحياء المرزوقين مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصدقين والشهداء والصالحين آمين رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت