فهرس الكتاب

الصفحة 1656 من 1950

حتى خشيت أن يموت ثم بكى عبد العزيز لبكائه ثم بكى سلمان لبكائهما وبكيت والله لبكائهم لا أدرى ما أبكاهم

فلما كان بعد سألت عبد العزيز فقلت أبا محمد ما الذى أبكاك ليلتك قال إنى نظرت والله إلى أمواج البحر تموج فذكرت أطباق النيران وزفراتها فذاك الذى أبكانى ثم سألت كلابا وسلمان فقال لى نحوا من ذلك

قال مسمع ما كان في القوم شر منى ما كان بكائى إلالبكائهم رحمة لما يصنعون بأنفسهم

عن محمد بن عبد العزيز بن سلمان قال كان أبى إذا قام من الليل ليتهجد سمعت في الدار جلبه شديدة واستسقاء للماء الكثير قال فنرى أن الجن كانوا يستيقظون للتهجد فيصلون معه محمد بن عبد العزيز سلمان العابد البصرى قال سمعت دهثما وكان من العابدين يقول اليوم الذى كنت لاآتى فيه عبد العزيز كنت مغبونا فأبطأت عليه ذات يوم ثم أتيته فقال ما الذى أبطأبك قلت خير قال على حال قلت شغلنا العيال كنت ألتمس لهم شيئا قال فوجدته لهم قلت لا قال هلم فلندع قال فدعا وأمنت ودعوت وأمن ثم نهضنا لنقوم فإذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت