فهرس الكتاب

الصفحة 1680 من 1950

عن زهير السلولي عن رجل من بني عدي عن امرأة منهم أرضعتها معاذة ابنة عبد الله قالت قالت لي معاذة يا بنية كوني من لقاء الله عز و جل على حذر ورجاء واني رأيت الراجي له محقوقا بحسن الزلفى لديه يوم يلقاه ورأيت الخائف له مؤملا للأمان يوم يقوم الناس لرب العالمين ثم بكت حتى غلبها البكاء

حماد بن سلمة قال أنبأ ثابت البناني أن صلة بن اشيم كان في مغزى له ومعه ابن له فقال أي بني تقدم فقاتل حتى أحتسبك فحمل فقاتل حتى قتل ثم تقدم فقتل فاجتمعت النساء عند امرأته معاذة العدوية فقالت مرحبا إن كنتن جئتن لتهنئنني فمرحبا بكن وإن كنتن جئتن بغير ذلك فارجعن

سلمة بن حسان العدوي قال أنبأ الحسن أن معاذة لم توسد فراشا بعد أبي الصهباء حتى ماتت

عمران بن خالد قال حدثتني أم الأسود بنت زيد العدوية وكانت معاذة قد ارضعتها قالت قالت لي معاذة لما قتل أبو الصهباء وقتل ولدها والله يا بنية ما محبتي للبقاء في الدنيا للذيذ عيش ولا لروح نسيم ولكن والله أحب البقاء لأتقرب الى ربي عزوجل بالوسائل لعله يجمع بيني وبين أبي الصهباء وولده في الجنة

روح بن سلمة الوراق قال سمعت عفيرة العابدة تقول بلغني أن معاذة العدوية لما احتضرها الموت بكت ثم ضحكت فقيل لها مم بكيت ثم ضحكت فمم البكاء ومم الضحك قالت أما البكاء الذي رأيتم فإني ذكرت مفارقة الصيام والصلاة والذكر فكان البكاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت