فهرس الكتاب

الصفحة 1722 من 1950

أبو حفص بن شاهين قال قرأت على جعفر بن محمد الثقفي سمعت سهل بن عبد الله يقول أول الحجاب الدعوى فإذا أخذوا في الدعوى حرموا

أبو بكر أحمد بن محمد السائح قال سمعت القاسم بن محمد صاحب سهل يقول سمعت سهل بن عبد الله يقول ليس بين العبد وبين الله حجاب أغلظ من الدعوى ولا طريق أقرب إليه من الافتقار

علي بن سالم سمعت سهل بن عبد الله وقيل له أي شيء اشد على النفس فقال الإخلاص لأنه لها فيه نصيب

محمد بن الحسن بن الصباح قال سمعت سهل بن عبد الله يقول أمس قد مات واليوم في النزع وغد لم يولد

أبو العباس الخواص جارنا بالدور قال كنت عند سهل ابن عبد الله وكنت أحب شيئا من امره الذي كان يسره وقد كنت سألت جماعة من أصحابه من أين يقتات فلم يقف أحد منهم على شيء فيخبرني به فجئت ليلة إلى مسجده وهو قائم يصلي فوقفت طويلا وهو لا يرجع حتى جاءت شاة فزحمت باب المسجد وانا أراها فلما سمع سهل حركة الباب ركع وسجد وسلم وخرج الى باب المسجد ففتحه وقدم الشاة إليه ومسح يده عليها وقد كان أخرج معه قدحا أخذه من طاق في المسجد فحلب وشرب ثم مسح يده عليها وكلمها بالفارسية فذهبت في الصحراء ودخل هو إلى المسجد وقام في محرابه محمد بن الحسن بن الصباح قال قال سهل بن عبد الله التسترى من أراد أن ينظر إلى مجلس الانبياء فلينظر إلى مجالس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت