فهرس الكتاب

الصفحة 1765 من 1950

شيئا أشد علي من العلم ومتابعته ولولا اختلاف العلماء لتعبت واختلاف العلماء رحمة إلا في تجريد التوحيد

وقال أبو يزيد لا يعرف نفسه من صحبته شهوته

إبراهيم الهروي قال سمعت أبا يزيد البسطامي وسئل ما علامة العارف قال ان لا يفتر من ذكره ولا يمل من حقه ولا يستأنس بغيره

وقال إن الله أمر العباد ونهاهم فاطاعوا فخلع من خلعه فاشتغلوا بالخلع عنه وإني لا أريد من الله إلا الله

وقال منصور وسمعت موسى بن عيسى يقول سمعت عمي يقول سمعت ابا يزيد يقول لو صفت لي تهليلة ما بليت بعدها بشيء

إبراهيم الهروي قال سمعت أبا يزيد يقول هذا فرحى بك وأنا أخافك فكيف فرحى بك إذ أمنتك

وسئل بما نالوا المعرفة قال بتضييع مالهم والوقوف مع ما له وقال اطلع الله على قلوب أوليائه فمنهم من لم يكن يصلح لحمل المعرفة صرفا فأشغلهم بالعبادة

العباس بن حمزة قال صليت خلف أبي يزيد البسطامي الظهر فلما اراد أن يرفع يديه ليكبر لم يقدر إجلالا لاسم الله وارتعدت فرائضه حتى كنت أسمع تقعقع عظامه فهالني ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت