فهرس الكتاب

الصفحة 1767 من 1950

قال عبيد بن عبد القاهر قال أبو يزيد غبت عن الله عزوجل ثلاثين سنة وكانت غيبتي عنه ذكري إياه فلما خنست عنه وجدته في كل حال فقال له رجل مالك لا تسافر قال لأن صاحبي لا يسافر وانا معه مقيم فقال السائل إن الماء القائم قد كره الوضوء منه فقال أبو يزيد لم يروا بماء البحر باسا هو الطهور ماؤه الحل ميتته ثم قال قد ترى الأنهار تجري لها دوي وخرير حتى إذا دنت من البحر وامتزجت به سكن خريرها وحدتها ولم يحس بها ماء البحر ولا ظهرت فيه زيادة ولا إن خرجت منه استبان فيه

قاسم الحداد قال خرج أبو يزيد البسطامي في بعض سياحته فوقف على دجلة فالتقى به الشيطان فحول وجهه ثم قال وعزتك إنك تعلم أني ما عبدتك قط لهذا فلا تحجبني به عنك

عبد الصمد بن محمد عن أبي يزيد انه صعد ليلة سور بسطم فلم يزل يدور على السور إلى وقت طلوع الفجر يريد أن يقول لا إله إلا الله فيغلبه ما يريد عليه من هيبة الاسم فلا يستطيع أن يطلق بها لسانه فلما كان وقت طلوع الفجر نزل فبال الدم

الحسن بن علويه قال قال أبو يزيد قعدت ليلة في محرابي فمددت رجلي فهتف بي هاتف من يجالس الملوك فينبغي أن يجالسهم بحسن الأدب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت