فهرس الكتاب

الصفحة 1776 من 1950

يتكلم من ور بعيد كان من أهل العلم البالغين ولق قال له يوما رجل من أصحابه كان من مضى لهم الآيات الظاهرة وليس لك من ذلك شيء فقال له تعالى فجاء به إلى سوق الحدادين إلى كؤر محمى عظيم فيه حديدة فأدخل عظيمة يده فأخذها فبردت في يده فقال له يجزيك فأعظم ذلك وأكبره ثم مضى

أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الرازي قال دخلت مع أبي حفص على مريض فقال المريض آه فقال ممن فسكت فقال مع من

أبو عثمان قال دخل أبو حفص النيسابوري على مريض فقال المريض آه فقال ممن فسكت المريض فقال أبو حفص مع من فقال له المريض كيف أكون وماذا أقول فقال له أبو حفص لا يكون أنينك شكوى ولا سكوتك تجلدا ولكن بين ذلك

قال محمش الجلاب صحبت أبا حفص اثنتين وعشرين سنة ما رأيته ذكر الله عزوجل على حد الغفلة والانبساط ما كان يذكر إلا على سبيل الحضور والتعظيم والجرمة وكان إذا ذكر الله تعالى تغيرت عليه حالة حتى كان يرى ذلك منه جميع من حضره

وقال مرة وقد ذكر الله تعالى وتغيرت عليه حاله فلما رجع قال ما أبعد ذكرنا من ذكر المحققين فما أظن أن محقا يذكر لله على غير غفلة ثم يبقى بعد ذلك حيا إلا الأنبياء فإنهم أيدوا بقوة وخواص الأولياء بقوة ولايأتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت