فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 1950

ابن المبارك انضموا إليه فلما صار ابن المبارك بالكوفة نزل في دار صغيرة وكان يخرج الى الصلاة ثم يرجع إلى منزله لا يكاد يخرج منه ولا يأتيه كثير أحد فقلت له يا أبا عبد الرحمن ألا تستوحش ها هنا مع الذي كنت فيه بمرو فقال إنما فررت من مرو من الذي تراك تحبه وأحببت ما هاهنا للذي أراك تكرهه لي فكنت بمرو لا يكون أمر إلا أتوني فيه ولا مسألة إلا قالوا اسألوا ابن المبارك وأنا ها هنا في عافية من ذلك

قال و كنت مع ابن المبارك يوما فأتينا على سقاية والناس يشربون منها فدنا منها ليشرب ولم يعرفه الناس فزحموه ودفعوه فلما خرج قال لي ما العيش إلا هكذا يعني حيث لم نعرف ولم نوقر

قال و بينا هو بالكوفة يقرأ عليه كتاب المناسك انتهى إلى حديث و فيه قال عبد الله و به نأخذ فقال من كتب هذا من قولي قلت الكاتب الذي كتبه فلم يزل يحكه بيده حتى درس ثم قال و من أنا حتى يكتب قولي

قال الحسن و كنا على باب سفيان بن عيينة يوما و أصحاب الحديث و هم يرون أن عنده بعض هؤلاء الكبار يحدثه فقال رجل أعياني أن أرى رجلا يسوي بين الناس في علمه فقال له آخر هذا عبد الله ابن المبارك قال نعم هات غيره أتعرف غيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت