فهرس الكتاب

الصفحة 1797 من 1950

فضيل بن عياض قال سئل ابن المبارك من الناس قال العلماء قال فمن الملوك قال الزهاد قالفمن السفلة قال الذي يأكل بدينه

أحمد بن جميل المروزي قال قيل لعبد الله بن المبارك إن إسماعيل ابن علية قد ولى الصدقات فكتب إليه ابن المبارك

يا جاعل العلم له بازيا ... يصطاد أموال المساكين

إحتلت للدنيا و لذاتها ... بحيلة تذهب بالدين

فصرت مجنونا بها بعد ما ... كنت دواء للمجانين

أين رواياتك في سردها ... عن ابن عون و ابن سيرين

أين رواياتك و القول في ... لزوم أبواب السلاطين

إن قلت أكرهت فماذا كذا ... زل حمار العلم في الطين

فلما قرأ الكتاب بكى واستعفى

محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال سمعت أبي يقول كان ابن المبارك إذا كان وقت الحج اجتمع إليه إخوانه من أهل مرو فيقولون نصحبك يا أبا عبدالرحمن فيقول لهم هاتوا نفقاتكم فيأخذ نفقاتهم فيجعلها في صندوق و يقفل عليها ثم يكتري لهم و يخرجهم من مرو إلى بغداد فلا يزال ينفق عليهم و يطعمهم أطيب الطعام و أطيب الحلواء ثم يخرجهم من بغداد بأحسن زي و أكمل مروءة حتى يصلوا إلى مدينة الرسول صلى الله عليه و سلم فإذا صاروا إلى المدينة قال لكل رجل منهم ما أمرك عيالك أن تشتري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت