فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 1950

وأما أسماء فتزوجها الزبير فولدت له عدة ثم طلقها فكانت مع ابنها عبد الله إلى أن قتل وعاشت مائة سنة

وأما عبد الرحمن فشهد يوم بدر مع المشركين ثم أسلم

وأما محمد فكان من نساك قريش إلا أنه أعان على عثمان يوم الدار ثم ولاه علي بن أبي طالب مصر فقتله هناك صاحب معاوية

وأما أم كلثوم فتزوجها طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه سياق أفعاله الجميلة

عن أسماء بنت أبي بكر قالت جاء الصريخ إلى أبي بكر فقيل له أدرك صاحبك فخرج من عندنا وإن له غدائر فدخل المسجد وهو يقول ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم قال فلهوا عن رسول الله وأقبلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت