فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 1950

وكان والله أن أقدم فتضرب عنقي لا يقر بني ذلك إلى إثم أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم ابو بكر إلا أن تغير نفسي عند الموت

فقال قائل من الأنصار أنا خذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير فكثر اللغط وارتفعت الأصوات حتى خشيت الإختلاف فقلت أبسط يديك يا أبا بكر فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون ثم بايعه الأنصار رواه الإمام أحمد

وعن إبراهيم التيمي قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم أتى عمر أبا عبيدة بن الجراح فقال ابسط يدك فلأبايعك فإنك أمين هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت