فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 1950

وعاتبه في لباسه فقال ما لكم وللباس هو أبعد من الكبر وأجدر أن يقتدي بي المسلم

وعن أبي الطفيل قال دعا علي الناس إلى البيعة فجاء عبد الرحمن بن ملجم المرادي فرده مرتين ثم أتاه فقال ما يحبس أشقاها لتخضبن أو لتصبغن هذه يعني لحيته من رأسه ثم تمثل بهذين البيتين

أشدد حيازيمك للموت ... فإن الموت آتيك

ولا تجزع من القتل ... إذا حل بواديك

وعن أبي مجلز قال جاء رجل من مراد إلى علي وهو يصلي في المسجد فقال احترس فإن ناسا من مراد يريدون قتلك فقال إن مع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يقدر عليه فإذا جاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت