فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 1950

قالت فاحتملناه فرجعنا به قالت يقول زوجي والله يا حليمة ما أرى الصبي إلا قد أصيب فانطلقي فلنرده إلى أمه قبل أن يظهر به ما نتخوف عليه قالت فرجعنا به إلى أمه فقالت ما رد كما به فقد كنتما حريصين عليه فقلنا لا والله إلا أنا كفلناه وأدينا الذي علينا من الحق فيه ثم تخوفنا عليه الأحداث فقلنا يكون عند أمه فقالت والله ما ذاك بكما فأخبراني خبركما وخبره قالت فوالله ما زالت بنا حتى أخبرناها خبره قالت أتخوفتما عليه لا والله إن لابني هذا شأنا ألا أخبركما عنه إني حملت به فلم أحمل حملا قط هو أخف منه ولا أعظم بركة منه لقد وضعته فلم يقع كما يقع الصبيان لقد وقع واضعا يده في الأرض رافعا رأسه إلى السماء دعاه والحقا بشأنكما

قال الشيخ وظاهر هذا الحديث يدل أن آمنة حملت غير رسول صلى الله عليه و سلم وقد قال الواقدي لا يعرف عند أهل العلم أن آمنة وعبد الله ولدا غير رسول الله صلى الله عليه و سلم

فأما حليمة فهي بنت أبي ذؤيب واسمه عبد الله بن الحارث بن شحنة بن جابر السعدية قدمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد تزوج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت