فهرس الكتاب
الصفحة 61 من 1950
خلق حتى بلغ مالم يعلم قال فرجع بها ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال يا خديجة مالي فأخبرها الخبر فقال قد خشيت علي فقالت له كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتخمل الكل وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق
ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي وهو ابن عم خديجة أخي أبيها وكان امرأ تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العربي فكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمي فقالت خديجة أي ابن عم إسمع من ابن أخيك قال ورقة يابن أخي ما ترى فأخبره رسول الله صلى الله عليه و سلم ما رأى فقال ورقة هذا
حجم الخط: