فهرس الكتاب

الصفحة 964 من 1950

وعن عبد الله بن إبراهيم بن عمرو بن كيسان قال أخبرني أبي قال أذكرهم في زمان بني أمية يأمرون في الحاج صائحا يصيح لا يفتى الناس إلا عطاء بن أبي رباح فإن لم يكن عطاء فعبد الله بن أبي نجيح وعن الأوزاعي قال ما رأيت أحدا أخشع لله من عطاء ولا أطول حزنا من يحيى إبن أبي كثير

وعن يعلى بن عبيد قال دخلنا على محمد بن سوقة فقال أحدثكم بحديث لعله أن ينفعكم فإنه قد نفعني ثم قال قال لنا عطاء بن أبي رباح يا بني أخي إن من كان قبلكم كانوا يكرهون فضول الكلام وكانوا يعدون فضوله ما عدا كتاب الله عز و جل أن تقرأه وتأمر بمعروف أو تنهى عن منكر أو تنطق بحاجتك في معيشك التي لا بدلك منها أتنكرون أن عليكم حافظين كراما كاتبين عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد أما يستحيى أحدكم أن لو نشرت عليه صحيفته التي أمل صدر نهاره فإن أكثر ما فيها ليس من أمر دينه ولا دنياه

وعن إبن جريج قال كان عطاء بعدما كبر وضعف يقوم إلى الصلاة فيقرأ مائتي آية من البقرة وهو قائم ما يزول منه شيء ولا يتحرك

وعن إبن عيينة قال قلت لابن جريج ما رأيت مصليا مثلك قال لو رأيت عطاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت