فهرس الكتاب

الصفحة 1040 من 1164

والحمال عن المرار عن أبي غسان للحديث المخرج عند البخاري كما نبه عليه المزي وعلى كل حال فالذي بالسكون والإهمال وهو جميع ما في الثلاثة كما صرح وبه ابن الصلاح وإن كان فيها كما لعياض من هو من مدينة همدان بالتحريك والإعجام ببلاد الجبل فلم ينسب كذلك في شيء منها نعم في البخاري عند ذكر إبراهيم من كتاب الأنبياء أبو فروة مسلم بن سالم الهمداني وجدته في بعض النسخ للنسفي مضبوطا كذلك وهو وهم والصحيح أي من حيث الرواية عن البخاري كما كتبه الأصيلي بخطه بل وفي نفس الأمر والإهمال والسكون انتهى بمعناه

وأبو فروة الهمداني إنما اسمه عروة بن الحارث وأما أبو فروة المسمى مسلم ابن سالم فهو زهدي قاله الإمام أحمد قال وكان ابن مهدي لا يفصل بينهما وإلى ذلك أشار الجياني فنبه على أن أبا فروة الواقع في الصحيح اسمه عروة لا مسلم وإن وقع كذلك مسمى فيه إذ مسلم إنما هو نهدي يعرف بالجهني لا همداني وقد ذكره ابن أبي خيثمة على الصواب

وبالجملة فهذه النسبة وقعت في البخاري فضبطها متعين وإن تبين الوهم فيها وهو بالمهملة والسكون وهو في سائر الرواة مطلقا لا بقيد الكتب الثلاثة قدما أي قديما غلب كما قاله ابن ماكولا وعبارته والهمداني في المتقدمين بسكون الميم أكثر وبفتحها في المتأخرين أكثر

قال ابن الصلاح وهو كما قال ونحوه قال الذهبي في المشتبه والصحابة والتابعون وتابعوهم من القبيلة وأكثر المتأخرين من المدينة قال ولا يمكن استيعاب واحد من الفريقين انتهى

وسيأتي في آخر النوع بعده أن شهر دار خلط فأدخل في تاريخ همذان جمعا من الهمدانين

وممن خرج عن الغالب وسكن من المتأخرين أبو إسحاق إبراهيم بن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت