فهرس الكتاب

الصفحة 1043 من 1164

النخبة إنه لخصه وزاد عليه أشياء كثيرة وقد شرعت في تكملته مع استدراك أشياء فاتته وفائدة ضبطه الأمن من اللبس فربما ظن الأشخاص شخصا واحدا عكس المذكور بنعوت متعددة الماضي شرحه وإن للخطيب فيه الموضح لأوهام الجمع والتفريق وربما يكون أحد المشتركين ثقة والآخر ضعيفا فيضعف ما هو صحيح أو يصحح ما هو ضعيف

ولهم أي للمحدثين المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب ونحوها وهو ما لفظه وخطه متفق لكن مفترق إذ كانت مسمياته لعدة وهو من قبيل ما يسميه الأصوليون المشترك أعني اللفظي لا المعنوي بل لهم في البلدان المشترك وضعا والمفترق صقعا وقد زل فيه جماعة من الكبار كما هو شأن المشترك اللفظي في كل علم والمهم منه من يكون في مظنة الاشتباه لأجل التعاصر أو الاشتراك في بعض الشيوخ أو في الرواة وينقسم إلى ثمانية أقسام

الأول أن تتفق أسماؤهم وأسماء آبائهم خاصة نحو خالد بن الوليد اثنان في الصحابة أشهرهما القرشي المخزومي الملقب سيف الله والآخر أنصاري شهد صفين على وأبلى فيها بلاء شديدا وكذا فيمن اسمه خالد بن الوليد من أدرك الجاهلية وذكر لذلك في الصحابة ولكن الصحيح أنه تابعي وآخر متأخر عنهم ولكن الوليد جده إلا أنه وقع في بعض الروايات منسوبا إليه وليست هذه الترجمة بكمالها عند الخطيب

ومالك ابن أنس اثنان إمام الذهب وآخر كوفي مقل قريب الطبقة منه لا يؤمن التباسه به على من لا خبرة له بالرجال ومن العجيب أن الإمام سمع منه شيخه الزهري حديث الفريعة ورواه عنه قائلا حدثني فتى يقال له مالك ابن أنس فقال بعض المتأخرين إنه من رأى مالك أنس وهو غير متبحر في هذا الشأن جزم بأنه الإمام وليس كذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت