فهرس الكتاب

الصفحة 1053 من 1164

فيما ورد به فيلتبس ويشكل الأمر فيه وللخطيب فيه بخصوصه كتاب مفيد سماه المكمل في بيان المهمل ولذا كان حقه أن يفرد بنوع مستقل خصوصا وقد قال شيخنا إنه عكس المتفق والمفترق في كونه يخشى منه ظن الواحد اثنين وهو كنحو حمادا ذا ما يهمل من نسبة أو غيرها ولكن ذلك يتميز عند أهل الحديث بحسب من أطلقه فإن يك ابن حرب هو سليمان أو عارم بمهملتين وهو لقب لمحمد بن الفضل السدوسي شيخ البخاري قد أطلقه أي مهملا فهو كما قال محمد بن يحيى الذهلي والرامهرمزي ثم المزي ابن زيد حمادا أو ورد مطلقا أيضا عن واحد من أبي سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي بفتح المثناة الفوقانية وضم الموحدة وفتح الذال المعجمة نسبة في البصرة لبيع السماذ بفتح المهملة وآخره معجمة وهو السرجين والرماد تسمد به الأرض وقال ابن ناصر وهو عندنا الذي يبيع ما في بطون الدجاج من الكبد القلب والقانصة وكان يقول لا جوزي خيرا من ينسبني كذلك أنا مولى لنبي منقر وإنما نزل داري قوم من أهلها فنسبت كذلك وقال ابن أبي حاتم إنه اشترى بها دارا فنسبت إليه

أو عن عفان أو حجاج هو ابن منهال أو هدية بن خالد ولكن لم يذكره ابن الصلاح ولا نظمه المؤلف فذاك الثاني أي حماد بن سلمة المطوي في الذكر وصف بالثاني لتأخره عن ابن زيد بالإشارة وإلا فابن سلمة أقدم وفاة منه

وممن نص على أنه المراد من التبوذكي الرامهرمزي وكذا ابن الجوزي وذاذان التبوذكي لا يروى إلا عنه خاصة ومن ابن منهال الذهلي والرامهرمزي والمزي ومن عفان هو نفسه كما رواه الذهلي عنه ومشى عليه المزي وقال المصنف إنه الصواب وقول الرامهرمزي إنه يمكن أن يكون أحدهما وإن كان صحيحا في حد ذاته لا يجيء بعد نصه على اصطلاحه وإن مشى عليه ابن الصلاح بحكاية قولين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت