فهرس الكتاب

الصفحة 1055 من 1164

وقد حدث القاسم المطرز يوما بحديث عن حمام أو غيره عن الوليد بن مسلم عن سفيان فقال له أبو طالب بن نصر الحافظ من سفيان هذا فقال الثوري فقال له أبو طالب بل هو ابن عيينة فقال له المطرز من أين قلت فقال لأن الوليد قد روى عن الثوري أحاديث معدودة محفوظة وهو ملي بابن عيينة أو بكونه كما أشير إليه في معرفة أوطان الرواة بلدي شيخه أو الراوي عنه إن لم يعرف بالرحلة فإن بذلك وبالذي قبله يغلب على الظن يتبين المهمل ومتى لم يتبين ذلك بواحد منها أو كان مختصا بهما معا فإشكاله شديد فيرجع فيه إلى القرائن والظن الغالب قال ابن الصلاح وقد يدرك بالنظر في حال الراوي والمروي عنه وربما قالوا في ذلك بظن لا يقوى

ومما اختلف فيه رواية البخاري عن أحمد غير منسوب عن ابن وهب فإنه إما أحمد بن صالح أو أحمد بن عيسى وكذا روايته عن محمد غير منسوب أيضا عن أهل العراق فإنه إما محمد بن سلام البيكندي أو محمد بن يحيى الذهلي أو عبد الله غير منسوب تارة

عن يحيى بن معين وتارة عن سليمان بن عبد الرحمن فإنه إما عبد الله ابن حماد الآملي كما قاله الكلاباذي أو عبد الله بن أبي الخوارزمي القاضي وهو كما قال المصنف الظاهر لروايته في كتابه في الضعفاء عنه صريحا عدة أحاديث عن سليمان المذكور وغيره أو عن أبي أحمد غير مسمى عن محمد بن يحيى فإنه إما مراد بن حموية أو محمد بن عبد الوهاب الفرا أو محمد بن يوسف البيكندي

ومنه أي هذا النوع وهو ثامن الأقسام ما يحصل الاتفاق فيه في لفظ نسب فقط والافتراق في أن ما نسب إليه أحدهما غير ما نسب إليه الآخر ولأبي الفضل بن طاهر الحافظ فيه لخصوصه تصنيف حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت