فهرس الكتاب

الصفحة 1075 من 1164

وقد صنف فيه عبد الغني بن سعيد ثم الخطيب مرتبا له على الحروف في المبهم ثم ابن بشكوال في الغوامض والمبهمات بدون ترتيب وهو أجمعها وقد اختصر النووي كتاب الخطيب مع نفائس ضمها إليه مهذبا محسنا لا سيما في ترتيبه على الحروف في راوي الخبر مما سهل به الكشف منه بالنسبة لأصله وسماه الإشارات إلى المبهمات

واختصر أبو الحسن علي بن السراج بن الملقن والبرهان الحلبي كتاب ابن بشكوال بحذف الأسانيد وأتى أولهما فيه بزيادات

وكذا صنف فيه أبو الفضل بن طاهر واعتنى ابن الأثير في أواخر كتابه جامع الأصول بتحريرها وكذا أورد ابن الجوزي في تلقيحه منها جملة

وللقطب القسطلاني الإيضاح عن المعجم من الغامض والمبهم

وللولي العراقي لمستفاد من مبهمات المتن والإسناد ورتبه على الأبواب

واعتنى شيخنا بذلك لكن بالنسبة لصحيح البخاري فأربى فيه على من سبقه بحيث كان معول القاضي جلال الدين البلقيني في تصنيفه المفرد في ذلك عليه

والأصل فيه قول ابن عباس لم أزل حريصا على أن أسأل عمر عن المرأتين اللتين قال الله لهما إن تتوبا إلى الله إلى أن خرج حاجا فخرجت معه فلما رجعنا وكنا ببعض الطريق عدل إلى الأراك لحاجة له فوقفت له حتى فرغ ثم سرت معه فقلت يا أمير المؤمنين من اللتان تظاهرتا على النبي صلى الله عليه و سلم من أزواجه قال هما حفصة وعائشة

ويعرف تعيين المبهم برواية أخرى مصرحة به أو بالتنصيص من أهل السير ونحوهم إن اتفقت الطرق على الإبهام وربما استدل له بورود تلك القصة المبهم صاحبها المعين مع احتمال تعددها كما سيأتي بعد وأمثلته في المتن والإسناد كثيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت