فهرس الكتاب

الصفحة 1077 من 1164

أحدهم قلت نعم أنا ولكن لا أرقيه حتى تعطونا غنما وفيه أيضا إن عدتها ثلاثون شاة وعدة السرية كذلك وفي رواية عند أحمد والدارقطني من حديث سليمان بن قتة بفتح القاف وتشديد المثناة عن أبي سعيد فأتيته فرقيته بفاتحة الكتاب ولا يخدش في ذلك ما عند البزار من حديث جابر فقال رجل من الأنصار أنا أرقيه

وكذا ما عند الشيخين من حديث معبد بن سيرين عن أبي سعيد حيث قال فقام معها أي مع المرأة التي أتت تسأل في ذلك رجل ما كما نأبنه وهي بكسر الموحدة وضمها أي نتهمه برقية وفي لفظ لمسلم رجل منا ما كنا نظنه يحسن رقية ثم اتفقا واللفظ للبخاري أنه لما رجع قلنا له أكنت تحسن رقية أو كنت ترقي فقال لا ما رقيته إلا بفاتحة الكتاب لأنه لا مانع من أن يكنى الرجل عن نفسه وأبو سعيد أنصاري وحينئذ فلعله صرح تارة وكنى أخرى وأما احتمال التعدد فقال شيخنا في الفتح إنه بعيد جدا لا سيما مع اتحاد المخرج والسياق والسبب وكون الأصل عدمه لكنه مع استبعاده له جوزه في المقدمة فقال مع هذا الاستبعاد وجاء في رواية أخرى وعني التي أوردتها أن الراقي غير أبي سعيد فيحتمل التعدد واعلم أن أكثر نسخ النظم أبي سعيد بالجر ويظهر في إعرابه أن راق عطف على كامرأة وأبي سعيد بيان منه وقوله ومن رقا خبر لمبتدأ محذوف أي هو من رقا إلى آخره

وما تقدم وقع في بعض النسخ وهو أظهر وإن اختلف الراوي فيه فهو جائز

ومنه أي المبهم نحو ابن فلان كحديث ماتت إحدى بنات النبي صلى الله عليه و سلم فهي زينب زوجة أبي العاص بن الربيع وكابن مربع ابن قيظي بن عمرو بن زيد بن خيثم بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن أويس الأنصاري وهو بكسر الميم وسكون الراء وفتح الموحدة وآخره عين مهملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت