فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 1164

مضت منه وقال ابن إسحاق يوم الجمعة لسبع ليال بقين منه وقال الباقون لثمان بقين منه وحكاه ابن عبد البر عن أكثر أهل السير لكنه منهم من قال عشية يوم الاثنين أو يوم الثلاثاء أو عشية ليلة الثلاثاء زاد ابن الجوزي بين المغرب والعشاء من ليلة الثلاثاء

وقيل يوم الاثنين وقيل لثلاث بقين منه شهيدا لقول ابن سعد عن ابن شهاب الزهري أن أبا بكر والحارث بن كلدة أكلا خربزة أهديت لأبي بكر فقال الحارث وكان طبيبا ارفع يدك والله إن فيها السم سنة فلم يزالا عليلين حتى ماتا عند انقضاء السنة في يوم واحد ودفن مع صاحبه ببيت عائشة

ومات لثلاث من السنين بعد عشرين سنة في آخر من ذي الحجة الفاروق عمر بلا خلاف في ذلك أيضا ودفن في مستهل المحرم سنة أربع وعشرين ولذا أرخ الفلاس موته في غرة المحرم وأما قول المزي وتبعه الذهبي إنه قتل لأربع أو ثلاث بقين من ذي الحجة فأراوا فأرادوا بذلك حين طعن أبي لؤلؤة له فإنه كان عند صلاة الصبح من يوم الأربعاء لأربع وقيل لثلاث بقين منه وعاش بعد ذلك ثلاثة أيام وعليه يحمل ما رواه ابن أبي الدنيا من حديث سهل بن سعد الساعدي قال توفى عمر يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة وأما قول بعضهم إنه مات في يوم الأربعاء لثمان ليال بقين من ذي الحجة فغلط ودفن مع صاحبيه في بيت عائشة رضي الله عنهم

وعام خمسة بعد ثلاثين عاما في ذي الحجة أيضا غدر بمعجمة ثم مهملتين أي ترك الوفاء بعهد الإسلام عاد بمهملتين بينهما ألف حيث تجاوز الحد في الظلم قيل إنه جبلة بن الأيهم أو سودان بن حمران أو رومان اليماني أو رومان رجل من بني أسد بن خزيمة أو غير ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت