فهرس الكتاب

الصفحة 1100 من 1164

في ترجمة طلحة على الأول وفي الزبير على الثاني وتبعه في ذلك المزي

وكذا قيل في قتل طلحة كما لسليمان بن حرب إنه في ربيع أو نحوه وكما لأبي نعيم إنه في رجب بل قاله في الزبير أيضا البخاري وكذا ابن حبان لكن قال آخر يوم من صبيحة الجمل وهذا تقتضي أنه في حادي عشر جمادي الآخرة

وقاتل طلحة هو مروان بن الحكم بن أبي العاص قال ابن عبد البر بلا خلاف أخذا بثأره منه لكونه فيما قيل أعان على قتل ابن عمه عثمان بن عفان بن أبي العاص فبادر حين نظر إليه في اليوم المذكور وقال لا أطلب ثأري بعد اليوم ثم نزع له بسهم فوقع في عين ركبته فما زال الدم يسيح إلى أن مات

هذا مع أن كلا من مروان وطلحة كانا مع عائشة فهما في حرب وعد قتل طلحة من موبقات مروان وقاتل الزبير عمرو بن جرمون غدرا وقيل إن ذلك بمعاوية من فضالة بن حابس ونفيع بمكان يقال له وادي السباع بعد انصرافه من الجمل فإنه كما رواه أبو يعلى توفى في اليوم المذكور هو وعلي فقال له علي أنشدك الله أسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إنك تقاتل عليا وأنت ظالم له فقال الزير نعم ولكن لم أذكر ذلك إلى الآن وانصرف

زاد بعضهم وبلغ الأحنف فقال حمل مع المسلمين حتى إذا ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيف أراد أن يلحق بيته فسمعها عمرو فانطلق فأتاه من خلفه وأعانه من ذكرنا فقتلوه وأتى عمرو بعد ذلك مصعب بن الزبير فوضع يده في يده فقذفه في السجن فكتب إليه أخوه عبد الله بن الزبير أظننت أني أقاتل أعرابيا من بني تميم بالزبير خل سبيله

وكان مبلغ سنهما فيما قاله ابن حبان والحاكم أربعا وستين سنة وهو قول الواقدي ثم ابن سعد في طلحة خاصة وفيه أقوال أخر فبالنسبة لطلحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت