فهرس الكتاب

الصفحة 1104 من 1164

بن خياط وأبو عبيد ويحيى بن بكير وابن قانع وقال ابن حبان إنه الصحيح وبه جزم ابن عبد البر وكذا جزم ابن الصلاح بكلا الأمرين وفي كل منهما إلا حسان فحكى في وفاته قولا آخر فقال وقيل مات سنة خمسين انتهى

وحكاه ابن عبد البر أيضا وقيل قبل الأربعين في خلافة على ما قاله خليفة وبه صدر ابن عبد البر كلامه وقيل في سنة أربعين قاله الهيثم والمدائني والزمن وابن قانع ونحوه قول ابن حبان مات أيام قتل علي بل اختلف في مبلغ سنه أيضا فقيل مائة وأربع سنين وبه جزم ابن أبي خيثمة عن المدائني وكذا قال ابن حبان وقال ابن البرقي مائة وعشرون أو نحوها كما أنه اختلف في سنة وفاة ثانيهما فقيل سنة خمسين وقيل ثمان وخمسين وقيل وهو للبخاري سنة ستين

وعلى كل حال فالتحديد بالستين في الزمنين لكل منهما فيه نظر أما حسان فلأنه روى أنه لما قدم النبي صلى الله عليه و سلم المدينة كان ابن ستين سنة وهو غير ملتئم بذلك مع كل من الأقوال في وفاته لأنه على القول بأنها سنة أربعين يكون فد بلغ مائة أو دونها أو سنة خمسين يكون بلغ مائة وعشرة أو سنة أربع وخمسين يكون بلغ مائة وأربع عشرة وهو أقربها فإنه يتمشى على طريقة جبر الكسر ويستأنس له بقول ابن البرقي كما تقدم وهو ابن عشرين ومائة سنة أو نحوها

وأما حكيم فلأنه كان مولده كما رواه موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير عنه قبل عام الفيل بثلاث عشرة سنة وحكى الواقدي نحوه وزاد وذلك قبل مولد النبي صلى الله عليه و سلم بخمس سنين وكان كما حكاه الزبير بن بكار في جوف الكعبة وهو غير ملتئم أيضا بذلك تحديدا مع أقوال وفاته كما لا يخفى وتحديد وأن مولده قبل النبي بخمس لا يلتئم مع كونه قبل الفيل بثلاثة عشرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت